بعد “الحماق” و المتسولين.. ساكنة برشيد تستنكر ترحيل “الحراكة” من الشمال لمدينتهم

هبة بريس ـ الدار البيضاء 

تحولت مدينة برشيد في الآونة الأخيرة لأشبه ما يكون بمخيم “لاجئين” مفتوح على مصراعيه لدرجة أصبح العيش يستحيل في هاته المدينة التي كانت حتى وقت قريب معروفة بسكينتها و هدوئها.

فبعد أن باتت برشيد، عاصمة أولاد احريز، عاصمة أيضا للحمقى و المجانين و لكل من يعاني من اضطرابات نفسية، ها هي اليوم تتحول لمدينة تستقبل الحافلات القادمة من مدن الشمال و المحملة بأفواج من “الحراكة” أغلبهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء.

هذا الأمر دفع الساكنة للاستنكار و شجب تحويل مدينتهم لفضاء مفتوح ل”الحماق” و المتسولين الذين يتم ترحيلهم بشكل جماعي من عدد من مدن المغرب و نقلهم عبر حافلات و تفريغها في شوارع برشيد عوض إيداعهم في مراكز خاصة، لينضاف لهم مؤخرا “الحراكة” و الذين باتت المدينة تحتضنهم حيث لا يكاد يفرغ أي شارع أو زقاق منهم و هو ما يطرح أكثر من علامة استفهام.



قراءة الخبر من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى