مواطنون يشتكون من ضعف خدمات الإنترنت في جرسيف

أثار ضعف سرعة الإنترنت (الويفي) في مدينة جرسيف استياءً واسعاً بين المواطنين، مما دفع جماعة جرسيف إلى مناقشة هذه المشكلة في دورة فبراير العادية، بحضور ممثلين عن شركة اتصالات المغرب.

ورغم مرور أكثر من أسبوعين على هذه الدورة، لم يلمس المواطنون أي تحسن في خدمات الإنترنت. بل على العكس، عبر العديد من المواطنين للموقع عن استمرار تدهور الخدمات، معبرين عن استنكارهم لعدم تحسن سرعة الإنترنت.

وتعد خدمات الإنترنت في جرسيف الآن واحدة من أبرز القضايا التي تؤرق المواطنين، حيث يواجه الكثير منهم بطئا شديداً في الاتصال، بالإضافة إلى انقطاع الخدمة في بعض الأحيان، مما يسبب استياء واسعاً في الأوساط الشعبية.

أحد المشتكين ذكر أنه عند الاتصال بالشركة المعنية، تم إخباره بأن الحل سيكون عبر الانتقال إلى خدمة الإنترنت ذات الصبيب العالي “فيبر”، وهو ما زاد من غضبه بسبب عدم تلقيه حلاً جذرياً للمشكلة.

ويؤدي تدهور خدمات الإنترنت إلى تأثيرات سلبية على عدة جوانب من الحياة اليومية، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو التجارية أو حتى السياحية. هذا التدهور يعيق مصالح المواطنين، ويأتي في وقت حاسم حيث تواصل بلادنا مساعيها لتعزيز التكنولوجيات الرقمية وتحقيق الانتشار الواسع لها.

وتساءل المشتكي عن الإجراءات التي ستتخذها الجهات المعنية لتحسين جودة وسرعة الإنترنت في المدينة، وأكد على ضرورة الاستجابة بشكل أسرع لشكاوى المواطنين في هذا الصدد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى